كان مثار إعجابنا ، ومحل احترام وتقدير منا جميعا ، فهو بمثابة أب لعشرة عمال يجمعنا مكان عمل واحد ، لم يعزله فارق السن عنا ولم تبعده مداعباتنا التى كانت تزيد عن حدها فى بعض الأحيان , بل كان يرد بنفس الروح التى نعامله بها , وكثيرا ما فجأنا ببعض المقالب التى كان دوما عرضة لها ، أو أخرج من جعبته بعض الفوازير التى يلجمنا بها . يمر اليوم ولا نشعر به وكأننا لم نمض ثمان ساعات من العمل الشاق , فلم يرق الأمر لصاحب العمل وأراد فصله متذرعا بكبر سنه وعدم قدرته على الإنتاج , فتصدينا له ووقفنا خلف زميلنا وقفة رجل واحد ، مما أجبر صاحب العمل على التراجع والقبول بما نريد , فكان لزاما عليه أن يقيم لنا احتفالا بهده المناسبة وأن لا يأتي في اليوم التالي من دون المعلوم ، والمعلوم عبارة عن رطل من الحلويات الشرقية ، ملزم كل من يحدث
لتحميل القصة , الرجاء الضغط هنا