الأقسام
الأرشيف
Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930

:: عداد الزوار ::

 

...........




email إرسال لصديق | print نسخة للطباعة | comment التعليقات (0 كتبت)

تجليات الروح

image

سؤال يعصف بي .. بل سيل من الأسئلة يحاصرني .. يطيح بي ويجرفني إلى هاوية لا أرى لها من قرار : هل بعث النمرود حقا ؟ ، أم جاء نيرون ليحرق المدن كلها ؟ ، هل نفض مارس إله الحرب الغبار عن عرشه ؟،أم أقبل هولاكو  زاحفا  ، ليغرق الأرض في بحر من المداد والدم ؟ لا أدري..فلقد أصبح هذا الزمن السريالي قابلا لكل اجتهاد ، بعد أن ولت ثوابت كثيرة وضاعت قيم أكثر، فضاقت الأرض بما رحبت علينا ، وأصبحنا في جنباتها كالأعمى في زحمة المارثون .
أسئلة كثيرة تباغتني في كل لحظة ، فأرى في بعضها تخريفا وفي بعضها تجديفا وجلها هذيانا قادني إليه ضيق الأفق وإحساسي الزائد بالأشياء من حولي ، فأنا واحد من كثر مثلي يطحنون الوقت هباء .. يرددون مقولات وأفكار وأشياء لاتسمن ولا تغني من جوع .. نلوكها منذ قرون بعيدة ، ثم نجترها ونعيدها ، ثم نلوكها وهكذا دواليك بلا كلل ولا ملل ، كمن يتعشم الزبد بعد خض الماء وحين تدور بنا الدوائر نلعنها ونشكك في فروعنا وأصولنا .. في انتمائنا وتاريخنا وأحيانا يتجرأ البعض منا  على ملامسة الحقيقة فيلعن ذاته .
دماء تسيل من حولنا ، تستصرخ الحس فينا والأسئلة ، وبعضنا يرتدي عباءة دنكشوت يصارع العدم بسيفه ولسانه ، وآخرون يمضغون القيم والفراغ ، يحيكون منها حللا تليق بكل مقام ، دون أن يعنيهم من الأمر شيئا عن ماهية من سيلبسها أو من سيدفع الثمن .
فنتازيا عجيبة  تحرك الأشياء فينا ومن حولنا  ، غرائبية تجعل اللبيب حيرانا وأحيانا تقتادنا اللعبة فندور معها وأحيانا يحركها البعض فتدور معه ، فترى الناس سكارى وما هم بسكارى .
وأنا لا أدري إن كان هذا الذي يراودني يشغل البعض ممن يعيشون الفاجعة بقربي أم أنهم يرونها من زاوية أخرى ، أو بمقياس أخر، قد يكون قابلا للربح والخسارة أو لعلهم انخرطوا في اللعبة  فتساوت الأشياء من أمامهم .


لتحميل الرواية كاملة اضغط هنا


198 قراءة

comment التعليقات (0 كتبت)
الأكثر شعبية

آخر إصدارات الكاتب

 

 

: : : : : : : : : :

الأكثر إرسالاً
كاتب مميز
  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp

  • Corp