
عند سماع الخبر خرجت المبروكة عن بكرة أبيها ، جموع من الناس راحت تزحف لاستقبال الجثمان العائد متلفعا بالدماء وأخرى تدافعت من بين الأزقة والحارات ، فالتقت حشودها عند جرن البلدة الذي بدا من بعيد كبحر متلاطم الأمواج . صوت الفجيعة بالفقيد كان يزلزل الأرجاء ، هتاف الحناجر التي انطلقت خلف النعش ، كان يسمع في القرى والنجوع القريبة ، جموع المشايخ التي خرجت بالطبل ...
[التفاصيل]